تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
العبارة مثل يضرب لتأكيد المعنى المذكور ، وكذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « وَأَحسن إلى مَنْ شِئتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ » « 1 » ، بل يؤيد ذلك ما نلمسه في حياتنا اليومية ، وهذا على مستوى الدنيا . أمّا من حيث الآخرة فانّ البذل من أهم أسباب النجاة ولاسيّما إعانة المحتاجين ، فقد قال الإمام الصادق عليه السلام : « أَوَّلُ مَنْ يَدخُلُ الجَنَّةَ المَعرُوفُ » « 2 » . والتعبير ب « فوزاً » بصيغة النكرة يفيد حقيقة في أنّ هذا البذل وإن كان قليلًا فانّه يوجب عزّة الدنيا ورفعة الآخرة .
هامش
( 1 ) الإرشاد 1 / 303 ؛ وبحار الأنوار 74 / 433 . ( 2 ) ميزان الحكمة ، 12611 .