العبارة مثل يضرب لتأكيد المعنى المذكور ، وكذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
« وَأَحسن إلى مَنْ شِئتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ » « 1 »
، بل يؤيد ذلك ما نلمسه في حياتنا اليومية ، وهذا على مستوى الدنيا .
أمّا من حيث الآخرة فانّ البذل من أهم أسباب النجاة ولاسيّما إعانة المحتاجين ، فقد قال الإمام الصادق عليه السلام :
« أَوَّلُ مَنْ يَدخُلُ الجَنَّةَ المَعرُوفُ » « 2 » .
والتعبير ب
« فوزاً »
بصيغة النكرة يفيد حقيقة في أنّ هذا البذل وإن كان قليلًا فانّه يوجب عزّة الدنيا ورفعة الآخرة .
هامش
( 1 ) الإرشاد 1 / 303 ؛ وبحار الأنوار 74 / 433 .
( 2 ) ميزان الحكمة ، 12611 .