الخطبة « 1 » المأة والحادية والأربعون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحقّ والباطل
نظرة إلى الخطبة
يبدو أنّ هذا الكلام مواصلة للخطبة السابقة ، فقد ورد الحديث في الخطبة السابقة عن نهي الناس عن الغيبة ، وجرى الكلام هنا في النهي عن سماع الغيبة ، كما أكد عليه السلام عدم تصديق كل ما يصدر من الشخص بهدف حفظ شخصية الآخرين ، فالخطأ جائز حتى على الصادقين .
وإختتم عليه السلام الخطبة بوصيّة الجميع بعدم تصديق الشيء ما لم يره ، فما أكثر الخطأ واللبس في السماع .
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
نقلها القاضي القضاعي في كتاب « دستور معالم الحكم » ، كما نقل جزءاً منها علي بن هذيل في كتاب « عين الأدب والسياسة » ، وكذلك المرحوم الصدوق في « الخصال » وابن عبد ربه في « العقد الفريد » ، ( مصادر نهج البلاغة 2 / 315 )