الخطبة « 1 » المأة والسابعة والثلاثون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
في شأن طلحة والزبير وفي البيعة له
نظرة إلى الخطبة
المحاور الأصلية للخطبة هي :
1 - نقض طلحة والزبير للبيعة لحجّة اشتراك علي عليه السلام في قتل عثمان ، والحال هم كانوا يحرضون الناس للقيام على عثمان .
2 - النصيحة المشوبة بالتهديد لطلحة والزبير ليكفا عن الفتنة ، ويلتحقا بصفوف عامّة المسلمين .
3 - الإشارة إلى مسألة البيعة وأنّ الإمام عليه السلام لم يكن طالباً للحكومة ، بل هم الذين أصروا عليه بقبول البيعة .
4 - لعن الإمام عليه السلام في ختام الخطبة طلحة والزبير وهو الأمر الذي جرى عليهما عملياً فساءت عاقبتهما .
هامش
( 1 ) سند الخطبة :
رواها ابن عبد البر من علماء العامّة للقرن الخامس في كتاب « الاستيعاب » في شرج سيرة طلحة ، كما رواها ابن الأثير من علماء القرن السابع في « أسد الغابة » ، ونقلها المرحوم الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب « الجمل » عن الواقدي ، كما فسّر بعض أجزاءها ابن أبي الحديد عن أبي مخنف وكذلك ابن الأثير في كتاب « العوذ » ( مصادر نهج البلاغة 2 / 309 ) .