تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الخطبة « 1 » التاسعة والستون

ومن كلام له عليه السلام في توبيخ بعض أصحابه

نظرة إلى الخطبة

تعتبر هذه الخطبة من الخطب التي تعبر عن لوعة الإمام عليه السلام بعد الغارات والحملات التي كان يشنها أهل الشام على البلاد الإسلامية وتجابه بكل برود من قبل أتباعه . فقد تضمنت أشد الذم لتلك الجماعة من الكوفة الموسومة بالضعف والهوان والتي جعلت الإمام عليه السلام يشعر بيأسها من عدوها ، ويبدو أن الإمام عليه السلام لجأ إلى هذه العبارات أملًا في إثارتهم وتعبئتهم ضد أهل الشام .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : نقلها بعض المحدثين قبل السيد الرضي ( ره ) كالبلادزي ( المتوفى عام 279 ه ) في أنساب الأشراف واليعقوبي ( المتوفى عام 284 ) في تأريخه . ويفهم من رواية اليعقوبي أنّ الإمام عليه السلام خطبها بعد غارة النعمان بن بشير على عين التمر ( مصادر نهج‌البلاغة 2 / 60 ) .
نفحات الولاية — صفحة 77 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي