تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الخطبة « 1 » التاسعة والسبعون

ومن كلام له عليه السلام قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج وقد قال له : إن سرت يا أمير المؤمنين في هذا الوقت خشيت ألا تظفر بمرادك ، من طريق علم النجوم . فقال عليه السلام :

نظرة إلى الخطبة

يتضح مما مر معنا أنّ ما ورد في هذه الخطبة ينفي على نحو الاجمال صحة تكهنات المنجمين ويراها تتناقض وتوحيد اللَّه ، أو بعبارة أخرى فانّ مزاعم المنجمين في تنجيمهم هي من قبيل المسائل الخرافية المضادة القرآن وعلى الأمة الحذر من التعامل مع هذه الأفكار وأنّ أساس النصر والغلبة يكمن في التوكل على اللَّه وتشتمل الخطبة على قسمين ، يخاطب الإمام في القسم الأول المنجمين وفي الثاني الناس .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : نقل ذلك قبل الرضي جماعة منهم : إبراهيم بن الحسن بن ديزيل المحدث في كتاب صفين والشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا نقله بثلاثة أسانيد ، ونقله أيضاً في الأمالي في المجلس الرابع والستين ، ونقله أيضاً في عيون الجواهر . وأضاف صاحب مصادر نهج‌البلاغة بعد أن نقل هذا الكلام قائلًا : ولسنا بحاجة إلى ذكر من رواه بعد السيد الرضي فانّه كلام مشتهر دونته الخاصة والعامة بطرق مختلفة وصور شتى لا تختلف عما رواه الرضي إلّافي بعض الالفاظ ( مصادر نهج‌البلاغة 2 / 82 ) .
نفحات الولاية — صفحة 161 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي