وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 1 » ، تتعلق في حياة النبي صلى الله عليه وآله خاصة أم بعد وفاته أيضاً ؟ ونسأل : على من يرسل اللَّه تعالى والملائكة والمؤمنون الصلوات والرحمة ؟ هل يعقل أن تكون الصلاة على من لا يدرك شيئاً « نعوذ باللَّه » .
ولماذا نصبتم لافتة فوق الضريح المقدّس إلى جانب الرأس وكتبتم فيها : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ » « 2 » .
لماذا لا تسمحون لأحد أن يرفع صوته هناك ( إلى جانب قبر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ) ؟ فإذا كنتم تعتقدون بأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعد وفاته لا يفهم شيئاً « العياذ باللَّه » فلماذا لا نرفع أصواتنا عند قبره صلى الله عليه وآله .
ألا تقترب هذه الأفكار والعقائد من نهاية الخط ؟
عليكم بالانصاف في الإجابة :
ه ) مفهوم « الدعاء في القرآن »
ومن جملة المفاهيم الدينية التي وقع الوهابيون في فهمها في خطأ شنيع وحكموا بسبب هذا الفهم الخاطىء بكفر الكثير من المسلمين ، مفهوم « الدعاء » في القرآن . حيث يعتقدون بأنّ كل شخص يدعو
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية 56 .
( 2 ) سورة الحجرات ، الآية 2 .