تواجه شبهات زعيم هذه الفرقة مقاومة قوية ، ولذلك امتدت بين العوام كالنار في الهشيم .
وفي طيلة التاريخ نرى أنّ كل منطقة عاشت تحت مظلة العلماء الواعين فإنّها صارت مصونة من آفات الانحراف والزيف .
والآخر : أنّ قبائل « نجد » في ذلك الزمان كانت تعيش صراعات عنيفة على السلطة ، وقد استفاد محمد بن عبد الوهاب ، وفقاً للتواريخ الموجودة ، من هذه الحالة وعقد معاهدة مع آل سعود على تبني أفكاره من جهتهم وعليه أن يضع أتباعه تحت اختيارهم في عمليات الفتح والاستيلاء على المناطق الأخرى ، في حين أنّ دمشق والشامات لم تكن تعيش هذه الظروف ، ولا أنّ ابن تيمية كان يفكر بهذه الأمور .
على مفترق الطريقين — صفحة 72
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٢