والملبوس وأيّ شيء لا يعدّ منهما فقد يكون هناك مصاديق لا يقدر العرف على تشخيص أنّها منهما أو ليست منهما ، ولذا وقع البحث لتبيين المصاديق المشتبهة لجواز السجود وعدمه في مثل الأمور التالية :
1 . الأدوية والعقاقير كلسان الثور .
2 . قشر الفواكه .
3 . تفالة الشاي .
4 . نواة الفواكه .
5 . ورق الكرم بعد اليبوسة وقبلها .
6 . ما هو مأكول في بعض البلاد دون بعض .
7 . النبات الذي ينبت على وجه الماء .
8 . التنباك .
ومن الأمثلة الّتي يمكن أن تذكر في هذا المجال عنوان النظر المحرّم إلى الأجنبيّة فإنّه أيضاً من الموضوعات المشكلة من باب أنّ لها مصاديق معقّدة مبهمة ، فهل يصدق على النظر إلى تصوير الأجنبي في المرآة أو الماء الصافي أو في تلفزيون عنوان النظر إلى الأجنبيّة أو لا ؟
إلى غير ذلك من أشباهه في مختلف أبواب الفقه .
إن قلت : كيف يكون رجوع العوامّ إلى الفقيه في هذا القسم من المصاديق من قبيل رجوع الجاهل إلى العالم ؟ أي كيف تشمله أدلّة التقليد ؟
قلت : إنّ أدلّة التقليد تشملها ويكون الرجوع فيها من قبيل رجوع الجاهل إلى العالم من باب أنّه ليس لها متخصّص وخبير غير الفقيه ، نعم لو كانت هناك موضوعات يكون لها في العرف خبراء معروفون أعلم بها وبخصوصياتها من الفقيه يجب الرجوع إليهم دونه .
طريق الوصول إلى مهمات علم الأصول ( أصول الفقه بأسلوب حديث و آراء جديدة ) — صفحة 336
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٦