ذريعة أخرى مهمة :
الذريعة المهمّة الأخرى التي ذكرها البعض بهدف الهروب من التفكير بالمُبدىء الأول لعالم الوجود وهي :
لعلنا نقرّ بأنّ حل هذه المشكلة يساعدنا في حل الكثير من المسائل ، إلّاأنّه من المؤسف له هو تعذر حل هذه المشكلة ، وبعبارة أخرى ، ليس لدينا من سبيل لنفي أو إثبات وجود اللَّه ، وذلك لأنّه :
ليس هنالك من قيمة علمية تثبت لشيء ما لم يخضع للإختبار والمشاهدة ، فما لا يمكن إخضاعه للتجربة يتعذر إثباته ، ولما كان إثبات أو نفي اللَّه غير متيسر بالتجربة يتعذر إثباته ، ولما كان إثبات أو نفي اللَّه غير متيسر بالتجربة والمشاهدة ، فلا بد من الاعتراف بعدم إمكانية حل هذه المسألة بالأسلوب العلمي ، فلا ينبغي إزعاج الفكر بذلك !
بعبارة أخرى :
إنّ البحث بشأن « المُبدىء الأول للوجود » و « خالق العالم » وإن كان من الأبحاث الشيّقة والقيّمة ، غير أنّ المؤسف له هو أنّه خارج عن دائرة حسّنا ، ولا يرى العلم اليوم من قيمة للأشياء الخارجة عن الحس وذلك لعدم وجود سبيل لإثبات ذلك .
وبصورة عامة فإنّ الخوض بما هو خارج عن دائرة الحس إن لم