( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
« 1 » .
13 - ما رواه الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول
الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله وهو ممّا قال الله عزّ وجلّ
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
« 2 » .
14 - ما رواه الفضل بن الحسن الطبرسي ( في مجمع البيان ) قال : روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن الرضا ( عليهم السلام )
في قول الله عزّ وجلّ
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ )
إنهم قالوا : منه الغناء
« 3 » .
وقد يتوهم أن هاتين الطائفتين تدلان على أن الغناء من مقولة المعنى ، لا الألحان والأصوات ، والظاهر أنه ليس كذلك ، بل لا مانع من أن يكون من مقولة الألحان كما سيأتي إن شاء الله .
الطائفة الثّالثة : ما يدلّ على النهي عنه واشمئزاز أئمّة الدين ( عليهم السلام ) منه
وهي روايات :
15 - ما رواه زيد الشّحام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام )
بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك
« 4 » .
16 - ما رواه إبراهيم بن محمّد المدني عمّن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال
سئل
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 227 ح 11 .
( 2 ) : ج 12 ص 228 ب 99 من أبواب ما يكتسب به ح 16 .
( 3 ) الوسائل : ج 12 ص 230 ب 99 من أبواب ما يكتسب به ح 25 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 225 ح 1 .