3 - وقوله ( عليه السلام ) إلى معاوية
« إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد . »
« 1 » .
4 - وقوله ( عليه السلام ) إلى معاوية أيضاً
« لأنها بيعة واحدة لا يثنى فيها النظر ولا يستأنف فيها الخيار ، الخارج منها طاعن والمروي فيها مداهن »
« 2 » .
5 - وقوله ( عليه السلام ) إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية
« أما بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل ، وخذه بالأمر الجزم . وإن اختار السلم فخذ بيعته »
« 3 » .
6 - وقوله ( عليه السلام ) إلى طلحة وزبير
« أمّا بعد فقد علمتما ، وإن كتمتما ، أني لم أرد الناس حتّى أرادوني ، ولم أبايعهم حتّى بايعوني . وإنكما ممّن أرادني وبايعني وأن العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر فإن كنتما بايعتماني طائعين ، فارجعا وتوبا إلى الله من قريب ، وإن كنتما بايعتماني كارهين ، فقد جعلتما لي عليكما السبيل . »
« 4 » .
7 - وأوضح من هذا كلّه ما ورد في إرشاد المفيد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام )
أيها الناس إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي ، وإنّما الخيار للناس قبل أن يبايعوا فإذا بايعوا فلا خيار لهم و . وهذه بيعة عامّة من رغب عنها رغب عن دين الإسلام ، واتبع غير سبيل أهله
« 5 » .
« قلت » : لا ينبغي الشكّ في أنها كانت بعنوان الجدل والمماشاة مع الخصم بذكر ما هو مقبول لهم والاحتجاج بما هو مسلّم عندهم ، وينادي بذلك بأعلى صوته ما ورد
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 6 ص 366 من طبعة صبحي صالح .
( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 7 ص 367 من طبعة صبحي صالح .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 8 ص 368 من طبعة صبحي صالح .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 54 ص 445 من طبعة صبحي صالح .
( 5 ) إرشاد المفيد : ص 116 .