وبذلك أراد أن يفند رأي العلّامة في التذكرة حيث اعتبر العدالة في المريض وجعلها هي الدافعة للتهمة .
في حين أن الحق عند الشهيد حمل التهمة على معناها لغة وعرفاً لأن مناطها الظن بما ذكر وهو لا يرفع العدالة المبنية على الظاهر التي لا تزول بالظن وقد تنتفي التهمة عن غير العدل لعدم توفر عنصر الظن به .
* * * وبهذه الملاحظات نأتي على خاتمة ما أردنا معالجته بتوفيق من اللَّه سبحانه والحمد له والشكر والصلاة والسلام على نبيه نبيِّ الرحمة وآله الطيبين الطاهرين .
وقد فرغنا من كتابة هذه الدارسة في ليلة استشهاد الامام أبي عبداللَّه جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام في الخامس والعشرين من شهر شوال المكرّم من عام 1430 ه
آ . مرداني پور
( النعماني )
إقرار المريض ، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء — صفحة 41
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١