تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
العضباء وفرسه لزاز ( 1 ) ، وقضيبه الممشوق ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أشفق النّاس على النّاس ، وأرأف النّاس بالنّاس ، كان بين كتفيه خاتم النبوّة مكتوب على الخاتم سطران ، أمّا أوّل سطر فلا إله إلاّ الله وأمّا الثّاني فمحمّد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذه صفته يا يهوديّ » . فقال اليهوديان : نشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنّك وصيّ محمّد حقّاً . فأسلما وحسن إسلامهما ولزما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فكانا معه حتّى كان من أمر الجمل ما كان ، فخرجا معه إلى البصرة فقتل أحدهما في وقعة الجمل ، وبقي الاخر حتى خرج معه إلى صفيّن فقتل بصفين . * الخصال للصدوق باب الواحد إلى المائة الحديث الأوّل ، التوحيد للصدوق الباب 28 ص 182 الرقم 16 ، ارشاد القلوب ج 2 ص 317 ، بحارالأنوار ج 10 ص 2 ، بحارالأنوار ج 30 ص 86 . - 40 - 2 - منزلتي مع النبيّ الاُمّي في الفردوس الأعلى إجابة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أسئلة الجاثليق . قال سلمان الفارسي ( رحمة الله عليه ) : لمّا قبض النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتقلّد أبو بكر الأمر ، قدم المدينة جماعة من النصارى يتقدّمهم جاثليق ( 2 ) له سمت ( 3 ) ومعرفة بالكلام ووجوهه وحفظ التوراة والإنجيل وما فيهما ، فقصدوا أبو بكر ، فقال له الجاثليق : إنّا وجدنا في الإنجيل رسولا يخرج بعد عيسى ، وقد بلغنا خروج محمّد ابن عبد الله يذكر أنّه ذلك الرسول ، ففزعنا إلى ملكنا فجمع وجوه قومنا ، وأنفذنا
هامش
( 1 ) كأنّه يلتزق بالمطلوب لسرعته . ( 2 ) الجاثليق : رئيس الأساقفة ، عند بعض طوائف المسيحية . ( 3 ) السمت : الهيئة والسكينة والوقار .