تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
- 219 -

2 - والله ما يلزمني في دم عثمان تهمة

من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى شيعته ، بعد منصرفه من النهروان . « . . . وأمّا أمر عثمان فكأنّه علم من القرون الأولى ( علمها عند ربّي في كتاب لا يضلّ ربّي ولا ينسى ) ( 1 ) . خذله أهل بدر ، وقتله أهل مصر ، والله ما أمرتُ ولا نهيتُ ، ولو أنّني أمرتُ كنتُ قاتلا ، ولو أنّني نهيتُ كنتُ ناصراً ، وكان الأمر لا ينفع فيه العيان ، ولا يشفي منه الخبر ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول هو : خذله من أنا خير منه ، ولا يستطيع من خذله أن يقول : نصره من هو خير منّي . وأنا جامع أمره : إستأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، والله يحكم بينكم وبينه . والله ما يلزَمُني في دم عثمان تهمةٌ ، ما كنت إلاّ رجلا من المسلمين المهاجرين في بيتي ، فلمّا قتلتموه أتيتموني تبايعوني فأبيت عليكم وأبيتم عليّ . . . » * كشف المحجّة لسيّد بن طاووس ص 249 ، المسترشد ص 418 ، معادن الحكمة ج 1 ص 159 ، بحارالأنوار ج 30 ص 16 . - 220 -

3 - لم أنطق فيه بحرف من لا ولا نعم

من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب اليهودي الّذي سأل عمّا فيه من خصال الأوصياء وفيما امتحنه الله به ، وبيان موقفه قبال عثمان وقتله .
هامش
( 1 ) طه : 52 .