تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
- 218 -

1 - إنّي اُخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه

كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة . « من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة ، جبهة الأنصار وسنام العرب . أمّا بعد ، فإنّي اُخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه ، إنّ النّاس طعنوا عليه ، فكنت رجلا من المهاجرين ، اُكثر استعتابه ( 1 ) واُقِلّ عتابه ، وكان طلحة والزّبير أهون سَيرهما فيه الوجيف ( 2 ) ، وأرفق حدائهما ( 3 ) العنيف . وكان من عائشة فيه فلتة غضب ، فاُتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني النّاس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين » . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الكتاب 1 ص 363 ، الجمل للمفيد ص 131 ، الأمالي للطوسي المجلس 43 الحديث 2 ص 718 .
هامش
( 1 ) استعتابه : استرضاؤه . ( 2 ) الوجيف : ضرب من سير الخيل والإبل السريع . ( 3 ) الحِداء : زجل الإبل وسوقها .
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 366 | محمد محمديان