تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
فحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ، ولا وجهت ولا أمرت ، فشكّ القوم في أمر عثمان . . . * الإمامة والسياسة ج 1 ص 59 ، أنساب الأشراف ج 6 ص 184 ، العقد الفريد ج 4 ص 289 ، الأمالي للطوسي المجلس 43 الحديث 1 ص 712 ، بحارالأنوار ج 31 ص 485 . - 208 - 8 - أصلحت أمره مرّة بعد اُخرى فما حيلتي ؟ ! كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب بني اُميّة . وجاء المصريّون إلى دار عثمان فأحدقوا بها وقالوا لعثمان - وقد أشرف عليهم - : يا عثمان ، أهذا كتابك ؟ فجحد وحلف ، فقالوا : هذا شرّ ، يُكتب عنك بما لا تعلمه ! ما مثلُك يَلي اُمور المسلمين ! فاختلع من الخلافة ، فقال : ما كنتُ لأنزع قميصاً قمّصنيه الله ، وقالت بنو أميّة : يا عليّ ، أفسدت علينا أمرنا ودسستَ وألّبتَ . فقال - علي ( عليه السلام ) - : « يا سفهاء ، إنّكم لتعلمون أنّه لا ناقة لي في هذا ولا جمل ، وإنّي رددتُ أهل مصر عن عثمان ، ثمّ أصلحت أمره مرّة بعد اُخرى فما حيلتي ؟ ! » . وانصرف وهو يقول : « اللّهمّ إنّي بريءٌ ممّا يقولون ، ومن دمه إن حدث به حدث » . * أنساب الأشراف ج 6 ص 182 . - 209 -

9 - والله لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثماً

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد أن أرسل إليه عثمان أن يخرج إلى ينبع .