تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
« ليس للإمام أن يعفو عن حقّ يتعلّق بالمخلوقين إلاّ أن يعفو الأولياء عنه ، وليس له أن يعفو عن ابن عمر ، ولكن إن أردتَ أن تدرأ الحدّ عنه فأدّ الدّية إلى المسلمين الذين هم أولياء الهرمزان أو أقسمها مع ما في بيت المال على مستحقّه . » فلمّا رأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دفاع عثمان عن الحدّ الواجب في حكم الله وتعلّله في ذلك قال له : « أمّا أنت فمطالب بدم الهرمزان يوم يعرض الله الخلق للحساب ، وأمّا أنا فأقسم بالله فإنّنى لأن وقعت عيني على عبيد الله بن عمر لأخذت حقّ الله منه وإن رغم أنف من رغم » . فاستدعى عثمان عبيد الله ليلا وأمره بالهرب من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . فخرج من المدينة ليلا . * كتاب الجمل للمفيد ص 94 . - 173 - 3 - عطّلتَ الحدود وضربتَ الشهود حوار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع عثمان حول الوليد بن عقبة وضرورة عزله وإقامة الحدّ عليه . لمّا ورد أهل الكوفة يتظلّمون من الوليد بن عقبة ويشهدون عليه بشرب الخمر وسكره وصلاته فيها بالناس الفجر وهو سكران وانّه قاء بالخمر ونام في موضعه حتى حمل منه ، فاغتاظ عثمان من الشهود وتغيّر عليهم وأمر بضربهم فصاروا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يشكون إليه أمرهم وما حلّ بهم من عثمان ، فقام ( عليه السلام ) حتى دخل عليه ، فلما رآه عثمان قال : مالك يا ابن أبي طالب أحدث أمر ؟