تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
- 157 -

1 - أتقرّون أنّ الّذي نلتم به منّا خاصّة أهل البيت دونكم جميعاً ؟

احتجاج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حشد من المهاجرين والأنصار . قال سليم بن قيس الهلالي : رأيت عليّاً ( عليه السلام ) في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون الفقه والعلم . فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيهم من الفضل . . . وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيهم من الفضل . . . إلى أن قال : فأكثر القوم ، وذلك من بكرة إلى حين الزوال وعثمان في داره لا يعلم بشيء ممّا هم فيه ، وعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ساكت لا ينطق هو ولا أحد من أهل بيته . فأقبل القوم عليه فقالوا : يا أبا الحسن ، ما يمنعك أن تتكلّم ؟ قال ( عليه السلام ) : « ما من الحيّين أحد إلاّ وقد ذكر فضلا وقال حقّاً » . ثمّ قال ( عليه السلام ) : « يا معاشر قريش ، يا معاشر الأنصار ، بمن أعطاكم الله هذا الفضل ؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم ، أم بغيركم ؟ »