تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
فدعاه ، فلمّا أتاه قال له : يا أبا الحسن إنّ معاشر اليهود سألوني عن أشياء لم اُجبهم فيها بشيء وقد ضمنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فقال لهم عليّ ( عليه السلام ) : « يا معشر اليهود اعرضوا عليّ مسائلكم » . فقالوا له مثل ما قالوا لعمر . فقال لهم عليّ ( عليه السلام ) . « أتريدون أن تسألوا عن شيء سوى هذا ؟ » قالوا : لا يا أبا شبر وشبير . فقال لهم عليّ ( عليه السلام ) : « أمّا أقفال السماوات فالشرك بالله ، ومفاتيحها قول لا إله إلاّ الله . وأمّا القبر الّذي سار بصاحبه فالحوت سار بيونس في بطنه البحار السبعة ، وأمّا الّذي أنذر قومه ليس من الجنّ ولا من الإنس فتلك نملة سليمان بن داود ، وأمّا الموضع الّذي طلعت فيه الشمس فلم تعد إليه فذاك البحر الّذي أنجى الله عزّوجلّ فيه موسى وغرق فيه فرعون وأصحابه ، وأمّا الخمسة الّذين لم يخلقوا في الأرحام : فآدم وحوّاء وعصى موسى وناقة صالح وكبش إبراهيم ، وأمّا الواحد : فالله الواحد لا شريك له ، وأمّا الاثنان : فآدم وحوّاء ، وأمّا الثلاثة : فجبريل وميكائيل وإسرافيل ، وأمّا الأربعة : فالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وأمّا الخمس : فخمس صلوات مفروضات على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأمّا السّتة : فقول الله عزّ وجل : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام ) ( 1 ) ، وأمّا السّبعة : فقول الله عز وجل :
هامش
( 1 ) ق : 38 .