تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « أمّا الأوّل فكان ذمّياً خرج عن ذمّته لم يكن له حكم إلاّ السّيف ، وأمّا الثاني فرجل محصن كان حدّه الرّجم ، وأمّا الثالث فغير محصن جلد الحدّ ، وأمّا الرّابع فعبد ضربناه نصف الحدّ ، وأمّا الخامس فمجنون مغلوب على عقله » . * الكافي ج 7 ص 265 الرواية 26 ، تفسير القمي ج 2 ص 96 ، التهذيب ج 10 ص 50 الرقم 88 ، بحارالأنوار ج 79 ص 34 الرقم 5 . - 91 - 13 - أنا أوّل من فرّق بين الشّاهدين اُسلوب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في انتزاع الحقيقة . قال الصادق ( عليه السلام ) : اُتي عمر بن الخطّاب بجارية قد شهدوا عليها أنّها بغت ، وكان من قصّتها أنّها كانت يتيمة عند رجل وكان الرجل كثيراً ما يغيب عن أهله فشبّت اليتيمة فتخوّفت المرأة أن يتزوّجها زوجها فدعت بنسوة حتّى أمسكنها فأخذت عذرتها بأصبعها ، فلمّا قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة وأقامت البيّنة من جاراتها اللاّئي ساعدتها على ذلك ، فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ، ثمّ قال للرجل : ايت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) واذهب بنا إليه . فأتوا عليّاً ( عليه السلام ) وقصّوا عليه القصّة فقال لامرأة الرجل : « ألك بيّنة أو برهان ؟ » قالت : لي شهود هؤلاء جاراتي يشهدن عليها بما أقول فاحضرتهنّ ، فأخرج عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) السيف من غمده فطرح بين يديه وأمر بكلّ واحدة منهنّ فاُدخلت بيتاً ثمّ دعا بامرأة الرجل فأدارها بكلّ وجه فأبت أن تزول عن قولها ، فردّها إلى البيت الّذي كانت فيه ودعا إحدى الشهود وجثى على ركبتيه ، ثمّ قال : « تعرفيني أنا عليّ بن أبي طالب وهذا سيفي ، وقد قالت امرأة الرجل