فإنّه يمكن أن يتورط في أي جنوح لجبران هذه الخسارة » .
وعليه فلا يبعد أن تكون غاية القائمين الأصليين على هذه الشركات مورد البحث ، مضافاً إلى نهب أموال الناس ، ايجاد الخلل والإرباك الاجتماعي أيضاً ، ففي الواقع أنّ الغاية هي تخريب وتدمير المجتمع من جهات مختلفة .
2 . الاضرار الاقتصادية غير القابلة للإصلاح
لا يخفى على أي إنسان عاقل ، الأضرر الاقتصادية الكثيرة لعمل هذه الشركات المشبوهة ، ولذلك فإننا في هذا البحث نذكر وجهات نظر بعض الخبراء في هذا المجال :
أ ) لو فرضنا أنّ هذه الظاهرة المخربة والمشكوكة لا تلحق أي ضرر بالأفراد ، فإنّ الحدّ الأدنى من ضررها هو خروج مبالغ طائلة من العملة الصعبة من البلد في كل يوم ، حيث تصب في جيوب الطامعين والأجانب « 1 » .
ب ) يقول أحد الخبراء أيضاً : « إنّ الحدّ الأدنى من المشكلة التي خلقتها شركة ( بنتاكونو ) و ( الشركات المشابهة ) هو خروج مئات الآلاف من الدولارات ووضع رؤوس الأموال هذه بيد أشخاص معدودين » .
ويضيف هذه الخبير قائلًا : « في الوقت الذي نتحرك فيه للتصدي لأعمال التهريب وعصابات المهربين للعملات الصعبة في داخل البلاد ، وأحياناً نتصدى بشكل رسمي ومن خلال القوة القضائية لباعة الدولار
هامش
( 1 ) صحيفة الجمهورية الإسلامية ، بتاريخ 19 / 10 / 1379 .