والمخربة لعمل هذه الشركات المشبوهة ، وهنا سنبحث بشكل مستقل أهم هذه التبعات والآثار :
1 . احتمال حدوث ارباك اجتماعي
عندما تتسع دائرة نشاط هذه الشركات غير السليمة ويتمّ اشباع السوق ، ولا يتمكن المشتركون المتأخرون ، الذين يقعون في المراتب الأخيرة من السلسلة الهرمية ، من كسب مشترٍ جديد ، ويرون أنّ رأس مالهم قد ذهب أدراج الرياح ، فإنّهم سيعيشون ردود فعل مختلفة لا يمكن التنبؤ بالكثير منها ولا معالجتها .
يقول أحد المسؤولين في النظام المصرفي لمراسل صحيفة القدس :
« إنّ أضرار هذه الشركات على مجمل الاقتصاد يمكن دراستها من بعدين : ففي البعد الأول : يتمّ دراسة القضيّة من خلال ظاهرة خروج العملة الصعبة ( الذي سيأتي الكلام عنه في البحوث اللاحقة ) .
ويضيف قائلًا : إنّ هذه التجارة الرابحة الهادئة لها معطيات خفية أخرى أيضاً ، فالآن يوجد 2 مليون شاب في البلاد يشكون من معضلة العطالة ، فلو أنّ هؤلاء اتجهوا نحو هذا المنزلق فإنّ فاجعة كبيرة ستحلّ بمجتمعنا » « 1 » .
وتنقل صحيفة القدس في العدد نفسه عن أحد علماء الاجتماع قوله :
« إذا شعر الشاب العاطل ، الذي واجه ألف مشكلة في مسألة توفير رأس المال والدخول في عضوية هذه الشركات ، بالخسارة والإحباط ،
هامش
( 1 ) صحيفة القدس ، الرقم 3722 ، بتاريخ 29 / 8 / 1379 .