منها ما تقدّم من مشكلة العطالة ، ويرى الخبراء أنّ الاقتصاد غير السليم يعتبر قاعدة مناسبة لترويج وإشاعة أعمال اقتصادية غير سليمة أخرى .
ويقول نائب مدير المجمع الصنفي لجامعات طهران ضمن اعترافه بأنّ نظام التسويق الهرمي في بلدان مثل إيران التي تعيش اقتصاداً مريضاً ، يعدّ ظاهرة مترسخة ، ويقول :
« إنّ مثل هذه النظم في التسويق لا تجد فرصة للنمو في بلدان مثل إيطاليا أو بريطانيا ( وهي مكان تأسيس بعض هذه الشركات مورد البحث ) حيث يأخذ المدير الصغير فيها ما يقارب 320 ألف دولار سنوياً في حين أنّ الشخص المدير في جولدكوئيست يحصل سنوياً على 260 ألف دولار في أحسن الحالات » « 1 » .
ويقول أحد خبراء علوم الكامبيوتر في هذا المجال :
« إنّ اقتصاد البلد لا يعيش التوازن والتعادل من حيث تحقيق العدالة ، ومن هنا فإنّ أفراد المجتمع ، وبدافع من الحصول على المال ، يتجهون نحو هذه الشركات » . ويضيف أيضاً : « إنّ الشركات الاينترنيتية كثيرة وكذلك من السهل ايجاد الارتباط معها عبر الاينترنيت ، وهذه الشركات لا تجد نجاحاً في البلدان الصناعية المتقدمة قطعاً ، وعليه فإنّها تتجه إلى البلدان النامية وتعمل على خداع الناس بالوعود الكاذبة للحصول على ثروات وأموال طائلة من هذه الشعوب » « 2 » .
والنتيجة ، أنّ الحالة الاقتصادية في بلدنا تعتبر أرضية مناسبة لنشاط
هامش
( 1 ) صحيفة جوان ، العدد 1792 ، بتاريخ 27 / 4 / 1384 .
( 2 ) صحيفة الجمهورية الإسلامية ، بتاريخ 26 / 7 / 1383 .