الاستغلال الاقتصادي الذي تقوم به هذه الشركات بالاستفادة من التلاعب الاقتصادي للحصول على ثروات مجانية ، ومن هنا فلا عجب لتأييد الناس لهذه الأطروحات الخيالية والوهمية لشركة « جولدكوئيست » و « اى . بي . ال » . « 1 »
أجل فإنّ مشكلة العطالة تعتبر إحدى الظواهر السلبية التي تمهد لمثل هذه الفعاليات غير الاقتصادية والمشبوهة ، ويجب على المسؤولين التفكير بجدية لحلّ هذه المعضلة العامة ، وبالطبع فإنّ هذا العمل ليس باليسير ، ولكنه بلا شك ليس محالًا .
2 . المشاكل الاقتصادية
إنّ الاقتصاد الإيراني كان في عهد الشاه اقتصاداً مريضاً جدّاً لأنّه أوّلًا : يعتمد اعتماداً كلياً على الموارد النفطية . وثانياً : إنّ الأساس المعتمد في النشاطات الاقتصادية يتمثّل في استيراد البضائع والخدمات من البلدان الأخرى وخاصة البلدان الاستكبارية . وثالثاً : إنّه اقتصاد مرتبط بشكل كامل بالخارج وخاصة بالدول الغربية .
ومع مرور ربع قرن على الثورة الإسلامية فإنّ بعض جوانب هذا الاقتصاد المريض قد تحسن بحمد اللَّه ، ولكن مع ذلك فهناك عوارض أخرى غير اختيارية ، فمن جهة عاشت إيران ثمان سنوات من الحرب المفروضة ، ولذلك فإنّ اقتصادنا لم يستعد عافيته وسلامته بشكل كامل ، وبديهي أنّ الخلل في هذا الاقتصاد سيترتب عليه نتائج وآثار متعددة ،
هامش
( 1 ) صحيفة رسالت الصادرة بتاريخ 5 / 3 / 1384 .