الاوّل : يقول أحد علماء الاجتماع بالنسبة لنشاطات هذه الشركات وأعمالها المشبوهة : « إنّ بعض الأفراد والمؤسسات الخارجية على علم بنسبة العطالة في بلدان العالم الثالث والظروف المعيشية الخاصة التي تعيشها هذه الشعوب ، ومن هنا وجدوا فرصة سانحة لإشاعة مثل هذه الأساليب السقيمة » « 1 » .
الثاني : يقول نائب مدير المجمع الطبي لجامعات طهران : إنّ عملية مكافحة العطالة من قبل الحكومة تجاه الخريجين والمتخصصين في البلاد ضعيفة ، وبالتالي فإنّ هذا العمل الضعيف وغير الكافي أدّى إلى سوق هؤلاء باتجاه مثل هذه الأعمال الاقتصادية غير العلمية . « 2 »
الثالث : إنّ حالة طلب الثروة تشكل هاجساً عاماً لدى الناس وخاصة لدى الأشخاص الذين يعيشون مشاكل مالية يومية ، وبالنسبة للشباب الذين يعيشون حالة العطالة عن العمل وعدم وضوح المستقبل لديهم بل عدم القدرة على كسب المال لتأمين النفقات الضرورية لهم ، فإنّ ذلك يعتبر أفضل وسيلة للتورط في مثل هذه اللعبة الاستعمارية حيث ينفذ المستعمرون والمحتالون من هذه النافذة . « 3 »
الرابع : عندما يقترن التضخم الاقتصادي بالركود الاقتصادي ويزداد عدد العاطلين عن العمل يوماً بعد آخر ويعيش المجتمع الجمود وعدم الحركة ، فإنّ هذه الأوضاع والأحوال تمثّل فرصة جيدة لعملية
هامش
( 1 ) صحيفة القدس ، العدد 3722 ، بتاريخ 29 / 8 / 1379 .
( 2 ) صحيفة جوان ، العدد 1792 ، بتاريخ 27 / 4 / 1384 .
( 3 ) صحيفة كيهان الصادرة بتاريخ 24 / 11 / 1379 .