استخدام هذه المعايير الإسلامية لحلّ المشاكل والمعضلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية أفضل بكثير من المعايير الأرضية المعروفة في دول الشرق والغرب .
ولو لم نفلح - لا سامح اللَّه - في تحقيق هذا الهدف - بسبب التساهل والتكاسل وعدم رعاية الموازين الإسلامية في إدارة الأمور - وأخفقنا في التوصل إلى إقامة المجتمع النموذجي الذي يريده الإسلام للبشرية ، فنخشى أن يستغل الجهلاء أو الأعداء هذا الإخفاق وينسبونه إلى ضعف مباني الإدارة في الإسلام ، وسيترتب على ذلك توجيه ضربة للإسلام والرسالة السماوية ، وهذه مصيبة أعظم ومعضلة أكبر وخسارة لا يمكن جبرانها .
* * *
الإدارة والقيادة في الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١