س - ماذا تريد مِنّا ؟ !
ج - محُتاجٌ إلى الخَيرات ! .
س - ماذا نعمل لكَ من « خيرٍ » ؟
ج - « قطعةً من الحلوى » ! ! ! .
بعد ذلك بعثنا له قطعةً من الحَلوى ، وأحضرناه مرةً أخرى :
س - هل وصلتك خَيراتنا ؟ .
ج - نعم أَحسنتم ! .
س - ألا تشكرنا ! ؟ .
بعد ذلك رأينا « أشياءً » ، انعكست على الورقة ، وبعد أن قُطع الارتباط ، نظرنا إلى الورقة إذا بِنا نرى صورته رُسمت على الورقة ، وهو يُؤدّي التّحيَّة العَسكرية ! . . . « 1 »
هامش
( 1 ) . فلتقولوا إنّ بعض العرب يُنكرون الجميل . فقد أدّى هذا الأخّ التّحية العسكريّة من أجل قطعة حلوى .