لِموتاه ، يتصوَّر أن الجُندي الأردني يريد حَلوى ، ( حتّى لو لم يكن عِندَهم هذه المادة ، لتُوزَّع كثوابٍ وبهذه الصّورة ) .
لِلتأثير اللّاإرادي نماذجٌ كثيرةٌ ، وأحد نماذجه البسيطة ، أنّه كثيراً ما يَحدُث ، عند كتابةِ رسالةٍ أو التّحدثَ مع شخصٍ ، أن نستعمل - بدون إلتفاتٍ - بدلَ اسم الشّخص إسماً آخر نحن على رابطةٍ به ، لأنّ الضّمير يؤثّر بصورةٍ لا إراديّة على أعصاب اليّد أؤ اللّسان ، ويجذبها إلى جانبٍ يوافق رَغباتنا .
هذا الموضوع يتّخذ شكلًا أسرع عند الأطفال وصغار السن ، ولذلك فإنّ أكثر هذه الإرتباطات تتمّ بواسطة هؤلاء .
أنا كنت أقول لأصحاب المنضدة المُستديرة : لو أنّ الرّوح تتَّصل بِكُم فهل أنَّها لا تَمتلِك القُدرة على أن تحرّك المنضدة ، التي تكون بهذه الخِفَّة والسُّهولة ، بدون وضع أيديكم عليها ؟ ! .
هل أنّ الرّوح مع تلك القدرة عاجزةٌ عن أداء هذا العمل البَسيط ؟ .
إرفعوا أيديكم من على المنضدة ، وآطلبوا من الرّوح أن تُشارك قليلًا وتحرّك المنضدة . . . ولكنّ كلّ هؤلاء السّادة
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 98
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٨