تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
كَهذا ؛ لأنّ المرحوم إضافةً إلى مقامه الشّامخ في العلم ، كان له باعٌ طويلٌ في الأدب . لكنّنا أَغضَضنا الطَّرف عن الإشكال الأوّل ، وقُلنا : يمكن أن تكون الرّسالة قد استلمت بدقّةٍ غيرُ كافيةٍ . الإشكال الثّاني : إنّ الألف الذي يأتي بعد واو الجماعة لا يلفظ . أمّا الثّالث : فَحَملناه على أنّ الخطأ كان من مُستَلم الرّسالة » ، لا من المرحوم آية اللَّه البُروجردي ، لأنّ آخر الرّسالة استلم « بالألقاء » ، ( مرادنا بالإلقاء هو أنّ المرتبط بالأرواح ، يُحسّ أحياناً بأنّه يُلقى إليه ، ولا يحتاج إلى حركة المنضدة ، وتلقى الحُروف مُتتابعة في قلبه ، وهو يقرأها بصوتٍ عالٍ : ت - ف - ل - ه . . . ، ويثبِّتها الذين حوله . كلّ هذا كان يمكن التّغاضي عنه ، ولكن هناك نقطة بقيت مبهمة لنا وهي ، أنّ جملة : ( قولوا لا إله الّا اللَّه تُفلحوا ) ، هي قولٌ معروفٌ لِلرّسول الأكرَم صلى الله عليه وآله وسلم ، لا : ( للَّه تعالى ) ، وصدور هذا الخَطأ من روح آية اللَّه البروجردي ، غير قابل لِلسكوت ! ، ويُعطينا الحقّ في أن نشكَّ في صحّة هذا الإربتاط .