تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
خشبة المنضدة أحدثت صوتاً طفيفاً . الشّاب قال بنفس اللّهجة : أرجو أن يكون إتصالكم أقوى . . . . وفجأة ارتفعت ركيزتا المنضدة الأمامّيتان ، واللّتان كانتا إلى جهة الشّاب بمقدار عشرين سانتيمتراً عن الأرض ، إذ أحد الحاضرين تصور أنّ ركائز المنضدة ارتفعت عن الأرض بسبب ضَغط اليدَين ، وكان أيضاً محلًاّ للشك ! ، ولكن كانوا يقولون أنّ ركائز المنضدة ترتفع لوحدها وليس بتأثير ضغط اليدَين ، ولكن لم يُعرف ذلك بدقّة . بالتّالي فإنّ هذه الحركة دلّت على أنّه قد تمّ الارتباط ، كان المفروض أنّ الرّوح المُرتَبَط بها تُعرِّف نَفسها ، طريقة التَّعريف كانت بالشّكل التّالي ، وكذلك طريقة إعطاء النّداء من قبل الرّوح : واسطة الارتباط - يعنى ذلك الشّاب - ، يقوم بِعدِّ حروف « الأَلفَباء » : « ألفٌ - باءٌ - تاءٌ - ثاءٌ . . . » . وهناك شخصان من الحاضرين كانا يسجِّلان الحرف الذي ترتفع المنضدة عند ذِكره ، ومن ثمّ كانت ركائز المنضدة تعود إلى حالتها الأولى بضغطٍ شديدٍ ، وتُقرأ حروف الأَلفَباء مجدداً من أوّلها ، وهكذا