بالأرواح ، على العَكس من البعض ، فإنّهم بما لديهم من قوّةٍ كاملةٍ يرتبطون بالأرواح بكلّ سهولةٍ .
5 - يرتبط كلّ واحد من مديري هذه الجَلسات بأرواحٍ مُختلفةٍ ، في هذا المضمار ، يبدأون من روح : أبي علي بن سينا ، وآية اللَّه البروجردي ، إلى أراوح أقاربهم وذوي العلاقة وأَحياناً بالقَساوسة المَسيحيّين والوثنيّين ، الصينيّين ، وحتّى « الشّمر » ! ، يرتبطون بكلّ هؤلاء ، ويستلمون رسائلهم وأجوبتهم التي يكون بعضها رائِعاً والبعض الآخر مُضحكاً .
مثلًا أحد هؤلاء السّادة ، كان يُصرّح أنّنا كُنّا مُنشغلين بالإرتباط بالأرواح ، وبِلا سابِق إنذارٍ رأينا روحاً تُعرِّف نفسها : « ش م ر » ! .
سألناه : هل أنت شِمر قاتل الإمام الحسين عليه السلام ؟
تحرّكت المنضدة بإشارة المُوافقة .
سألناه : في أيّ وضعٍ أنت الآن ؟
أجابنا بتلك الطّريقة ، أي طريقة الحُروف :
حالتي حسنة جدّاً الآن ! .
قلنا كيف ؟
أجابنا : محمّد صلى الله عليه وآله وسلم تجاوز عنّي ! .
( في حين أنّهم يتّصلون ويرتبطون ببعض الأرواح وتقول لهم : نحن نحترق ووضعنا سيّء ، مع أنّ أصحابها أحسن
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 72
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٢