كثيراً ما يتّفق ، أن تأتي الأجوبة غير صحيحة ومخالفة للواقع ، بحيث ترهب الإنسان .
هذا الأمر أوجد إختلافاً في الآراء ، وجرَّ نقاشاتٍ كثيرةٍ بينهم :
البعض يعتقد : أنّ أولئك - كما يعرّفون أنفسهم - : أرواحٌ غير طاهرةٍ ، ولكنّها أرواح شرّيرةٌ ، أو أنّها دونَ موجودات ما وراء الطّبيعة ، ليست ملتزمةٌ دائماً بالصّدقِ ! ، أو أنّ معلوماتها ناقصة ومحدودة .
البعض الآخر يَحمِل هذه الموارد على عدم الإِرتباط الصحيح ؛ بعضٌ ثالثٌ يُعرِب عن عَدم علمه ، بِعلّة كون الرّسائل ليست صحيحةً دائماً .
8 - الأجوبة والنّداءات الّتي يدعون أنّهم يستلمونها من الأرواح ، غالباً ما تحمل التّعميم ، وتنطبق على أكثر المواضيع ، مثلًا : ( هذا العمل لا يحقّق - ستُوفّق - روح أبيك - راضيةً عنك - إعمل العمل الفُلاني خير ، وأمثال ذلك ) .
هذه نماذج من رسائل الأرواح ، ولكن بعض مديري هذه الجلسات يدّعون أنّ هناك نِداءات خُصوصيّة يستلمونها ،
و
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 74
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٤