إِشارة الإتّصال بالرّوح ، هي أن تدور الصّحيفة المدوّرة لإحدى الجهات تِلقائِيّاً ، والأكف موضوعة فوق المنضدة .
ثمّ يوجّهون الأسئلة لِلروح ، ويستلمون منها أجوبةً ورسالات وبهذا الشّكل ، فإنّ الشّخص الذي يدير الجلسة ، يبدأ بعدّ حروف الأَلفباء من الأوّل ، ويدوّنون كلّ حرف .
تتحرك المنضدة عند ذكره ، ثمّ يكوّنون من مجموع هذه الحروف جملة : « الرّسائل » و « أجوبة » الرّوح .
أحياناً يقطع الاتصال ، وأحياناً تدخل أَرواح أُخرى وسط الارتباط ، وتعمل على تَخريب واضطراب الإتّصال .
3 - أَكثر مُديري هذه النّدوات الأساسيّين ، يعتقدون بأنّه لا إستدارة المنضدة شَرطاً ، ولا عَدم وجود المَسامير ، والنّدوة التي تَمّ فيها الاتصال بِحُضورى ، كانت هناك طاولةً ذات أربع أرجل خشبيّة ، وكانت ترتفع اثنتان منها عند الارتباط .
أولئك يقولون ، أنّه من المُمكن أن يتمّ الارتباط بواسطة طاولة حديديّة ، وكانوا يعتقدون بأنّ ما نشرته إحدى
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 70
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٠