أخذ هذا الموضوع هُناك مَأخذاً عظيماً ، وأصبح موضَة العَصر .
نشاطُ أبتاع « الارتباط بالأرواح » و « مجالس المنضدة المستديرة » ، كان قد أخذ قسماً ملحوظاً من وقت بعض أهل المدينة ، وأصبح وَسيلةَ لهوٍ لمجموعةٍ ، وَوسيلةَ اطمئنان بوجود عالم ما وراء الطّبيعة لِمجموعةٍ أُخرى .
أنا أيضاً كنت راغباً في إنتهاز الفرصة لأرى عن قُرب ، وضع هذه المَجالس حتى أستطيع وببصيرةٍ نافذةٍ ، أن أُتابع البَحث الذي بَدأته في هذا الحَقل ، ولأِضع القُرّاء الكرام على بيِّنةٍ من واقعيّة الأحداث .
أَعترِف بأنّ حضور النّاس البُسطاء في هذه المجالس قد يكون غير صحيح ، أمّا بالنسبة لِلمُحقّقين في هذا الحقل ، والمُعرّضين لِلسؤال من قبل الآخرين ، فأحياناً يلزمهم حُضورها .
سأحاول أن أنقل لكم ما رأيته بِأمِّ عيني ، متفحّصاً ومدقّقاً وأترك لكم إصدار الأحكام .
يلزَمُني أولًا أن أضع بين يدَيِّ القُراء الكرام ، ما حصلت
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 68
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٨