وعندما كانت المرأة تُقسم لتؤكِّد موضوعاً ما ، فإنّها كانت تُشير إلى بطنها ، وتقول : وحقّ إبراهيم ! ، إلى هذا الحدّ كان أمر كون المولود ذَكراً وأنه هو نفسه إبراهيم قطعيّاً ، ( أُقسم عليك بروح إبراهيم تلك ، قلْ بصدقٍ : أَليست هذه القصّة مزيّفة ؟ ) .
أسموه إبراهيم في حياته الجديدة وقبل أن يولد ، والآن على ما أظُنّ أنّه في الثّانية والعشرين من عمره .
كنت أراه قبل ست أو سبع سنوات ، وقبل أن يرحل مع أهله من إيران ، وكنت أقول له مازِحاً : « إبراهيم الثّاني » .
( اطلاعات هفتكي - العدد 1500 ) .
إنّ هذه القصّة من رأسها حتّى أُخمَص قَدميها ، هي وَليدة الأوهام والخَيالات أو الكَذب والافتراء ، وهي نموذج لِنوعيّة استدلال أتباع هذه المدرسة .
الخِتام الذي استخدم في نهاية القصّة ، كان تمويهاً وإخفاقاً في إخفاء الدّيك الذي بقي ذنبه ظاهراً ، أنه يقول :
( قبل سِت أو سبع سنوات رحل مع عائلة من إيران ) ، ( وأكيد أنه مجهول المكان في فرنسا ) . يعني لِئلّا تفكروا في أخذ اسمه وعنوانه وتلتقون معه ؛ لأنّه رحل من إيران قبل سِت سنوات ، رحل وسوف لن يعثر عليه أحد .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 169
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٩