تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
تُجرى فيها التّجارب ، ويوصلون أسلاكاً كهربائيّةً بيده ، حتّى يكشفوا أيّ حركة - مهما كانت ضعيفة وسريعة - ، ومن مجموع هذه الأمور ، فإنّهم يطمئنون أنّ هذه الأعمال مختصَّةُ بالأرواح وليست بشخص ( الواسطة ) . « 1 » ثمّ أنّ العلماء تعمّقوا في هذه الفكرة ، وأنّه كيف يُمكن تفسير هذه الأعمال الخارِقَة لِلعادة ، والعَجيبة الباهِرة . هل أنّ هُناك سَبيلًا لتفسير ذلك غير الإعتقاد بوجود أرواح عاملة ؟ ! . هل أنّ الواسطة يجري هذه الأعمال ، عن طريق نوعٍ من الغِشّ والتّدليس ، والخدعة والحِيلة ، والمهارة الخاصّة ؟ ، أم أنّه قادرٌ على اٍجراء هذه الأُمور ، بواسطة الآلات و
هامش
( 1 ) . ( كم بين هذه التجارب وبين تجارب أصحاب المائدة المستديرة ، التي لو رفع الواسطة يده عن المنضدة فالرّوح تعجز عن إداء أيّ عمل ! ، ويجب أن تكون هناك منضدة سَلِسَة ودوّارة تتحرك بأقلّ ضغطٍ ، والسيّد ( الواسطة ) يجب أن يضع يده فوقها حتى تتحرك قليلًا ، لو أن هؤلاء كانوا صادقين في ادّعائهم ، لرفعوا على الأقل اليد من على المنضدة ، وبنفخةٍ صغيرةٍ من الرّوح ذات القدرة والقوة العظيمتين تهتز المنضدة قليلًا . . . ) .