لا شَكّ أنّ هذا العلم قبل أن ينضَج في الغرب ، كان له وجودٌ في الشّرق ، فقد كان موضع اهتمام العديد من علماء الشّرق .
ولكن بعد انتقاله لِلغرب ، وككثير من العلوم الأخرى ، جُعِل موضع بحثٍ وإهتمامٍ أكبر .
لا بَأس بأن نضع بين يَديّ القُرّاء المحترمين ، قِسماً من البحوث التي أوردها مُحقّق كتاب : ( على أطلال المذهب المادّي ) ، و ( دائرة معارف القَرن العشرين ) ، في هذا الحقل بعباراتٍ مُختصرةٍ ، يقول :
أتباع عِلم الإتّصال بالأرواح وعلماء هذا الفَن ، يعتقدون أنّ : ( الرّوح لا تَفنى أبداً بِفناء الجِسم والبَدن ، بل تَستمر حياتها بجسمها الشفّاف واللّطيف ، ذلك الجسم الذي يكون فوق مادة هذا العالم ، ولا تتحكمَّ فيه قوانين عالم المادة ) .
ولِذا من المُستطاع التكلُّم مع الأرواح ، بواسطة الأشخاص الذين يمتلكون الاستعداد الخاص ، بل يمكن رُؤيتها .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 112
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٢