17 - القلب والادراك
سؤال :
نسب القرآن ، الفكر والعقل للقلب والسمع والبصر وسيلة السماع والرؤية ، وعين موقع القلب وأنّه في الصدر حتى قال تعالى : « . . . وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ » « 1 » بينما توصل علماء الفسلجة بعد عدّة تجارب إلى أنّ الدماغ وسيلة التفكير وعمل القلب ضخ الدم إلى أعضاء الجسم على غرار المضخة التي تعمل دائماً بصورة تلقائية .
الجواب :
ما أثبته العلماء في مختلف العلوم - كالفسلجة وعلم النفس - أنّ لأعصاب الإنسان ودماغه وظيفة خاصة كسائر الأعضاء ، وما تستلمه هذه الأعصاب من إيعازات من الخارج ترسلها إلى الدماغ ؛ مثلًا ، حين تكون يدنا إزاء عامل خارجي كالنار فإنّها تعكس آثار النار فوراً إلى مركز القيادة الظاهري للجسم ؛ أو العين التي خلقت كعدسة التصوير وتقسم طبقات مختلفة ومياه متنوعة ، فطريقة عمل العيون ورود الأشعة من الجسم بصورة غير مباشرة إليها وبعد عبورها من الأغشية تظهر صورة في نقطة خاصة من العين فتقوم الأعصاب البصرية
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآية 46 .