12 - التضحية والفداء
سؤال :
يقال كل أنشطة الإنسان بهدف الحصول على منفعة روحية ومادية أو دفع ضرر ، حتى تلك الطائفة من أعمال الإنسان من قبيل إعانة الفقراء وتربية الأبناء لا تشذ عن القانون المذكور ؛ ذلك لأنّ الإنسان إنّما يسكن روعه ويخلص نفسه من تأنيب الضمير إثر مشاهدة هذه المناظر الرقيقة عن طريق مساعدتهم ومعاملتهم بالود والاحسان .
وبالنظر إلى هذا الدافع المحرك للإنسان في أنشطته وأفعاله كافّة هو الحصول على النفع أو دفع الضرر ، فكيف تعتبر بعض الأعمال نوعاً من الإيثار والتضحية ؟ وعاطفة الإُم وحنانها من أسمى مظاهر التضحية والفداء ، في حين تستمتع المرأة بهذا الحنان والحبّ لولدها وتتعذب من الامتناع عن تربيته وملاعبته فكيف يمكن اعتبار حنان الأُم عشقاً طاهراً وفعلها تضحية وفداء ؟
الجواب :
يمكن الإجابة عن هذا السؤال بطريقين :
1 - المراد من « الإيثار » و « التضحية » قيام الإنسان بعمل دون توقع العوض من الفرد المقابل أو المجتمع . فرضاً يشعر شخص بالألم حين رؤيته لمشاهد الضعفاء والمحتاجين