وتقوده إلى التعاسة . فالإسلام لا يسمح بالنزوع إلى الوثنية وعبادة الموجودات التي تدفع إلى السقوط والانحطاط ، بينما تبيح ذلك المدارس المعاصرة . وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الآخرين إلى الخير وصدهم عن الشر درجات ومراتب ، فما تعلق بالآخرين انطلق من الموعظة والنصيحة لأخوة الدين ، بل يمكن توطيد العلاقة معهم وهذا النوع من مكافحة الفساد لا يؤدّي إلى أي فوضى ، أمّا الدرجات الأرفع ( كتنفيذ العقوبات وإجراء الحدود الإلهيّة بشأن العصاة ) فلابدّ أن تتم من قبل الحكومة الإسلامية وعلى غرار عهد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وليس لأيفرد عادي التصرف بمفرده .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 389
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨٩