ابداء آرائهم في الأحكام الإسلامية لتعددت هذه الآراء حسب عدد المسلمين ، وأثر ذلك لا يخفى في الاختلاف والتفرقة .
ثانياً : اختلاف المراجع في المسائل ذات الدرجة الثالثة والرابعة ، ولا اختلاف في المسائل الأصولية والأساسية ، ومن هنا نلاحظ اصطفاف جميع الأفراد الذين يختلفون في تقليدهم في صلاة الجماعة في صف واحد ولا أن يحول اختلاف الإفتاء في المسائل الجزئية دون انسجامهم في الجماعة ، أو أنّهم يحجون جميعاً ويأتون بمناسك الحج في أيّام معينة دون أن يؤدّي اختلاف الفتوى إلى أيّة مشكلة حتى بالنسبة لأفراد قافلة . كل ذلك يشير إلى أنّ اختلاف الفتوى في المسائل لا يمس بوحدة المسلمين .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 363
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٦٣