حتى يسمع كلام اللَّه وإن أراد العودة وجب عليه إعادته « 1 » .
ومن هنا يتوجب على كل فرد مراعاة حرمة القرآن ، وإن احتمل انتهاك حرمته من غير المسلم فليس له أن يعطيه ، وإن كان عنده وجب علينا السعي لاستعادته منه . ويبدو أنّ رأي الفقهاء من عدم اعطاء القرآن للكافر على هذا الأساس ، لا على أساس أنّه يمكن هدايته .
وخلاصة القول لابدّ من استنقاذ القرآن من متناول الأيدي الأثيمة ، اللّهم إلّاأنّ احتمل هدايتهم ففي هذه الحالة يمكن تزويدهم بالقرآن الكريم .
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية 6 .