للإسلام ، وبالتالي عدم معرفة الحدود الشرعيّة التي يجب أن تراعى في اختيار شكل الحكم والجهاز الحاكم بما يتّفق مع مصلحة الإسلام والامّة ، فإنّه لا بدّ للدعوة بوصفها طليعة الامّة الواعية لحدود الإسلام ومصلحته والواعية لظروف الامّة ومصالحها أن تقيم في الامّة شكلًا للحكم الإسلامي وتختار جهازاً حاكماً ، حتّى يجيء الظرف المناسب لاستفتاء الامّة لاختيار شكل الحكم .
ومضات ( مجموعة من مقالات ومحاضرات ووثائق للسيد محمد باقر الصدر ) — صفحة 262
مساهمون: اعداد المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ( قده )
ص٢٦٢