الوكلاء المذكورين ، « 1 » و لم ينقل تتمة كلامه الذى هو نتيجة مقدماته ، و أوفى دلالة على ما هو بصدد اثباته ، فلاحظ .
الثالث : قول النجاشى فى حقه رحمه الله : إنّه أوثق الناس فى الحديث ، و أثبتهم . « 2 »
و كذا العلامة فى الخلاصة ، « 3 » و هذا القول من هذا النقّاد الخبير ، و العالم الجليل لايقع موقعه الا أن يكون حاوياً لكل ما مدح به الرواة و المؤلّفين ، مما يتعلّق بسند الحديث و اعتبار الخبر .
و من أجلّ المدائح و أشرف الخصال المتعلقة بالمقام الرواية عن الثقات ، و نقل الأخبار الموثوق بها ، كما ذكروه فى ترجمة جماعة .
قال الشيخ فى الفهرست فى ترجمة على بن الحسن الطاطرى : كان واقفيّاً ، شديد العناد فى مذهبه . الى أن قال : و له كتب فى الفقه ، رواها عن الرجال الموثوق بهم و برواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها . « 4 »
و فى الخلاصة فى ترجمة جعفر بن بشير : و كان يعرف بقفّة العلم ، لانّه كان كثير العلم ، ثقة ، روى عن الثفات ، و رووا عنه . « 5 »
و ذكر مثله النجاشى فيه ، و فى ترجمة محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفرانى . « 6 »
و فى غيبة النعمانى : و هذا لرجل - يعنى ابن عقدة - ممن لا يطعن عليه فى الثقة ، و لا فى العلم بالحديث ، و الرجال الناقلين له . « 7 »
و قال الشيخ فى العدة : و إن كان أحد الراويين مسنداً و الآخر مرسلًا ، نظر فى حال المرسل ، فإن كان ممن يعلم أنّه لايرسل إلا عن ثقة موثوق به لا ترجيح لخبر غيره على خبره ، و لاجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبى عمير ، و صفوان بن يحيى ، و أحمد بن محمد بن أبى نصر ، و غيرهم من الثقات ، الذين عرفوا بأنّهم
هامش
( 1 ) . كشف المحجة ، ص 159 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 71 .
( 2 ) . رجال النجاشى ، ص 377 ، ش 1026 .
( 3 ) . الخلاصة ، ص 145 ، ش 36 .
( 4 ) . فهرست الشيخ ، ص 92 ، ش 390 .
( 5 ) . الخلاصة ، ص 32 ، ش 7 .
( 6 ) . رجال النجاشى ، ص 119 ، ش 304 ، و ص 345 ، ش 933 .
( 7 ) . الغيبة للنعمانى ، ص 2 .