يرهم ، قلت اكثر هذه الوجوه وإن امكنت المناقشة فيه بانفراده لكن الانصاف انه يحصل من مجموعها ظن غالب يتاخم العلم بأن الرجل المتنازع فيه ليس هو ابن بزيع وليس الظن الحاصل منها ادون من سائر الظنون المعول عليها فى علم الرجال ، كما لايخفى على من خاض فى ذلك الفن ومارسه واللَّه اعلم .
إذا تقرر ذلك ، فنقول الذى وصل الينا بعد التتبع التام ان اثنى عشر رجلًا من الرواة مشتركون فى التسمية بمحمّد بن إسماعيل سوى محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وهم :
محمّد بن إسماعيل ابن ميمون الزعفرانى
ومحمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكى الرازى صاحب الصومعة
ومحمّد بن إسماعيل بن خيثم الكنانى
ومحمّد بن إسماعيل الجعفرى
ومحمّد بن إسماعيل السلحى وقد يقال البلخى
ومحمّد بن إسماعيل الصيمرى العمى
ومحمّد بن إسماعيل البندقى النيسابورى
ومحمّد بن إسماعيل بن رجبا الزبيدى الكوفى
ومحمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفى
ومحمّد بن إسماعيل المخزومى المدنى
ومحمّد بن إسماعيل الهمدانى
ومحمّد بن إسماعيل بن سعيد البجلى .
اما محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، فقد عرفت الكلام فيه ، وأما من عدا الزعفرانى والبرمكى من العشرة الباقين فلم يوثّق احد من علماء الرجال أحدا منهم ، فإنهم لم يذكروا من حال الكنانى والجعفرى الّا ان لكل منهما كتاباً ، ولا من حال الصيرمى والبلخى الّا انهما من أصحاب أبى الحسن الثالث عليهم السلام ، ولا من حال البندقى الّا انه نقل حكاية عن الفضل بن شاذان ، ولا من حال الزبيدى والجعفى والمخزومى والهمدانى والبجلى - الّا انّهم من اصحاب الصادق عليه السلام و بقاء احدهم إلى عصر الكلينى ، أبعد من بقاء ابن بزيع ، وقد حكم متأخروا علمائنا - قدس اللَّه أرواحهم - بتصحيح ما يرويه
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 577
مساهمون: محمد قنبرى
ص٥٧٧