أمّا الأوّل : فقد تردّد بين أن يكون :
1 . محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، أو
2 . محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي الرازي ، صاحب الصومعة ، أو
3 . محمّد بن إسماعيل البندقي ( أو : بندفر ) النيشابوري .
وأمّا الثاني : فاختلف علماء الرجال فى الأحاديث التي وقع هذا الرجل فى طرقها ، فحكم بعض بضعفها ، و آخر بحسنها ، والأكثر على تصحيح الأحاديث تلك .
ومستند التصحيح ستّة أمور :
1 . أنّ محمّد بن إسماعيل من مشايخ الإجازة .
2 . إجماع العلماء على تصحيح روايته .
3 . إكثار ثقة الإسلام الكليني الرواية عنه .
4 . إنّ كتاب الفضل بن شاذان وصل متواتراً إلى الكليني . « 1 »
5 . للتوثيق العام المستفاد من كامل الزيارات لابن قولويه . « 2 »
6 . محمّد بن إسماعيل ، هو أبوالحسن النيشابوري ، رجل ، كبير ، فاضل ، جليل القدر ، معروف الأمر . « 3 »
هذه الرسالة
والرسالة التي بين يديك ، حاول مؤلّفها إثبات أنّ الرجل هو ( محمّد بن إسماعيل النيشابوري ) ، وأنّ رواياته صحيحة ، لإكثار الكليني رحمه الله عنه .
المؤلّف « 4 »
هو سليمان بن عبداللَّه بن علي بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عمّار الماحوزي الستراوي المعروف بالمحقّق البحراني .
هامش
( 1 ) . وهذه الاحتمالات مذكورة فى متن رسالتنا .
( 2 ) . على ما ذكره السيد الخوئي فى رجاله ( ص 101 ، ش 1560 ) ، من طبعته الأولى ، وعلى مبناه السابق .
( 3 ) . على ما فى الرواشح السماويّة ، كما نقله السيّد بحرالعلوم فى هامش الفهرست .
( 4 ) . راجع مقدّمة تحقيق معراج أهل الكمال ، وطبقات أعلام الشيعة ، الكواكب المنتثرة فى القرن الثاني بعد العشرة .