الرّازى و البندقى النّيشابورى و الزّعفرانى و الكتانى و الجعفرى و البلخى و السّلخى و الصّيمرى القمّى و الزّيدى الكوفى و الجعفى و المخزومى المدنى و الهمدانى و البجلى و قد ذكرنا فى ترجمة كلّ منهم ما اقتضاه الحال و قد اختلفت كلمات علماء الرّجال و الحديث من أصحابنا فى تعيين من فى به دو سند الكلينى و الكشى من بين اولئك على أقوال :
أحدها : انّه الثّقة الجليل محمّد بن إسماعيل بن بزيع الكوفى مولى المنصور اختاره جماعة منهم المحقّق الأردبيلى و العلّامة المدقّق عبداللَّه اليزدى و نسبه صاحب التّكملة إلى القاشانى فى الوافى و هو اشتباه بلا شبهة لما ستسمع من كلامه .
ثانيها : انّه البرمكى ذهب إليه الشّيخ البهائى رحمه الله و الفاضل الأردبيلى فى جامع الرّواة و السيّد صدر الدين فى تعليقه على منتهى المقال .
ثالثها : انّ البندقى النّيشابورى اختاره المحقّق البحرانى فى المعراج و البلغة و السيّد المحقّق الداماد و المولى عناية اللَّه و الميرزا و العلّامة الاواه الشيخ اسد اللَّه التّسترى و تلميذه الفاضل عبد النّبى صاحب التكملة و الفاضل المقدس محمّد تقى المجلسى رحمه الله و حجّة الإسلام الشّفتى و الفاضل المجلسى فى مرآت العقول و الوجيزة قال فى الثانى و ابن إسماعيل البندقى النيسابورى مجهول و هو الّذى يروى الكلينى عن الفضل بن شاذان بتوسّطه و اشتبه على القوم و ظنّوه ابن بزيع و لا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة انتهى و هو الّذى اختاره الفاضل التفرشى فى النّقد و الفاضل القاشانى فى الوافى حيث قال ان محمّد بن إسماعيل المذكور فى صدر السّند من كتاب الكافى الّذى يروى عن الفضل بن شاذان النّيسابورى و هو محمّد بن إسماعيل الّذى يروى عنه أبو عمرو الكشى أيضاً عن الفضل بن شاذان و يصدر به السّند و هو أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدم البارع المحدّث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به يقال له : بندفر و توهم كونه محمّد بن إسماعيل بن بزيع أو محمّد بن إسماعيل البرمكى صاحب الصّومعة بعيد جدّاً انتهى و نفى عنه البأس المحقق الشيخ محمّد حفيد الشّهيد الثانى رحمه الله فى محكى شرح الاستبصار بل قيل انّ عليه أكثر الأصحاب .
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 370
مساهمون: محمد قنبرى
ص٣٧٠