الأحمد ومحمّد ، وحَكَم بأنّهما خالان للكلينى ، وبأنّ إبراهيم جدّ الكلينى من أُمّه .
واحتمل الشهيد الثانى فى الموضع المذكور كونُه لقباً للأخوين كونَه لقباً لأبيهما إبراهيم . « 1 »
وجَعَله صاحب رياض العلماء لقباً لواحدٍ ، وهو إبراهيم ، وهو المحكيّ عن العلّامة البهبهانى ، « 2 » وعليه جرى بعض مَنْ تأخّر عنه . « 3 »
وفى بعض أسانيد العلل و المحاسن و التوحيد - على ما أورده فى أوائل صلاة البحار « 4 » نقلًا - هكذا : « محمّد بن محمّد بن عصام ، عن الكلينى ، عن عليّ بن محمّد علّان ، عن محمّد بن سليمان » إلى آخر السند .
وفى بعض أسانيد إكمال الدين نقلًا هكذا : « حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن عليّ بن محمّد الرازي المعروف بعلّان الكليني ، قال : حدّثنا شاذان بن نعيم بنيسابور ، « 5 » إلى آخره .
والأظهر عندى هو القول بكونه لقباً لواحدٍ ، أعنى إبراهيم ؛ حيث إنّه قال الشيخ فى الرجال فى باب مَنْ لم يرو عن الأئمّة : « محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكلينى خير » . « 6 »
ومثله العلّامة فى الخلاصة . « 7 »
وقال النجاشى : « عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرازي الكليني المعروف بعلّان يُكنّى أبا الحسن ثقة عين » إلى أن قال : « و قتل علّان بطريق مكة ، وكان استأذن الصاحب ، فخرج : « توقّف عنه فى هذه السنة » فخالف . « 8 »
ومثله العلّامة فى الخلاصة . « 9 »
وقال الشيخ فى الرجال فى باب مَنْ لم يروِ عن الأئمّة : « أحمد بن إبراهيم المعروف
هامش
( 1 ) . نقله فى رجال السيّد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 79 .
( 2 ) . تعليقة الوحيد البهبهانى ، ص 406 .
( 3 ) . مجمع الرجال للقهبائى ، ج 1 ، ص 39 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 251 ، ح 2 .
( 5 ) . كمال الدين ، ج 2 ، ص 485 ، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام ، ونقله في لؤلؤة البحرين ، ص 390 .
( 6 ) . رجال الطوسى ، ص 496 ، ش 29 .
( 7 ) . خلاصة الأقوال ، ص 148 ، ش 49 .
( 8 ) . رجال النجاشى ، ص 260 - 261 ، ش 682 .
( 9 ) . خلاصة الأقوال ، ص 100 ، ش 47 .