بالقاف . . . فهذا أعجوبة الأعاجيب فأين أنتم يا معشر المتعجّبين . « 1 »
ملّاصالح در شرح خود مىگويد :
ومنهم من جوّز أن يكون القهم هنا بالقاف دفعاً للتكرار . . . « 2 » و هذا نقله سيد الحكماء عن بعض . . . . « 3 »
امّا در شرح ملّاصدرا ، اشارهاى به اين مطلب نشده و در هر دو جا « فهم » توضيح داده شده است . « 4 »
مورد چهارم . ميرداماد در « التعليقه » در شرح جملهاى ديگر از حديث چهاردهم كتاب العقل ( والحياء وضدّه الخلع ) مىنويسد :
الجلع بالجيم . . . و من المصحّفين فى عصرنا من صحّفها بالخلاعة [ الخلع ] بالخاء المعجمة . « 5 »
ملّاصالح در شرح خودش مىنويسد :
الذى هو ضدّ الحياء إمّا بالجيم . . . وإمّا بالخاء المعجمة . « 6 »
علّامه مجلسى در مرآة العقول مىنويسد :
فى بعض النسخ بالجيم . . . وفى بعضها بالخاء المعجمة وهو ( اى الخلع بالخاء ) مجاز شائع . « 7 »
يعنى استعمال صحيحى است و گفته محقّق داماد ، درست نيست .
امّا در شرح ملّاصدرا ، اشارهاى به اين مطلب نشده و « خلع » ( يعنى خلاف گفته ميرداماد ) را صحيح دانسته و توضيح داده است . « 8 »
در سده يازدهم ، بعد از تأليف شرح ملّاصدرا كه تاريخ تأليف آن 1044 قمرى است چند شرح ديگر بر كافى نگاشته شده است ؟
سده يازدهم هجرى با ساير سدهها قابل مقايسه نيست ؛ زيرا اين قرن در ترويج
هامش
( 1 ) . تعليقه ميرداماد ، ص 44 .
( 2 ) . چون جمله ديگر همان حديث « والفهم وضدّه الغباوة » است ؛ پس فهم ، تكرار شده است .
( 3 ) . شرح ملّاصالح ، ج 1 ، ص 293 .
( 4 ) . همان ، ص 438 و 464 .
( 5 ) . تعليقه ميرداماد ، ص 46 .
( 6 ) . شرح ملّاصالح ، ج 1 ، ص 355 .
( 7 ) . مرآة العقول ( چاپ سنگى ) ، ج 1 ، ص 17 .
( 8 ) . شرح اصول الكافى ، ج 1 ، ص 513 .