وقت يجد طريقاً الى تحقيق منقولاته و تصديق مصنفاته انتهى .
2 . قال السيد المعظم بحر العلوم قدس سره فى رجاله : « 1 » و ما ذكره ابن الأثير و غيره من أهل الخلاف من أن الكلينى رحمه الله هو المجدّد « 2 » لمذهب الامامية فى المائة الثالثة من الحق الذى أظهره اللَّه على لسانهم و أنطقهم به ، و من نظر كتاب الكافى . . . و قد اتفق تصنيفه فى الغيبة الصغرى بين أظهر السفراء فى مدة عشرين سنة كما صرح به النجاشى و غيره و قد ضبطت أخباره فى ستة عشر ألف حديث و مائة و تسعة و تسعين حديثاً . ووجدت ذلك منقولًا من خط العلامة قدس سره و قال رحمه الله فى حاشية رجاله : ذكر بعض المتأخرين أن الصحيح منها خمسة آلاف و اثنان و سبعون و الحسن مائة و أربعة و أربعون ، و الموثق ألف و مائة و ثمانية عشر و القوى اثنان و ثلاثمائة « 3 » و الضعيف تسعة آلاف و أربعمائة و خمسة و ثمانون و المجتمع من هذا التفصيل ستة عشر ألف حديث و مأة وواحد و عشرون حديثاً و هو لايطابق الاجمال .
أقول : هكذا نقل عن المحدث البحرانى فى اللؤلؤة و لكنه لم يلتفت الى عدم المطابقة كما التفت هذا السيد و يزيد الاجمال على التفصيل بثمانية و سبعين حديثاً .
يقول النورى بعد نقل كلام البحرانى رحمهما الله : و على ما ذكره فأكثر من نصف أخبار الكافى ضعيف لايجوز العمل به الا بعد الانجبار و أين هذا من كونه أجل كتب الشيعة و مؤلفة أوثق الناس فى الحديث و أثبتهم و لم يكن فى كتاب تكليف الشلمغانى المردود المعاصر له خبر مردود الا اثنان . « 4 »
أقول : أجلية الكافى باعتبار اشتماله على الروايات الكثيرة المتنوعة فى كل من المعارف و العقايد و الأخلاق و الآداب و الفقه و باعتبار نفى احتمال وجود الروايات
هامش
( 1 ) . رجال بحر العلوم طبع النجف 1386 ، ج 3 ، ص 330 .
( 2 ) . حديث : ( ان اللَّه يبعث لهذه الامة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ) لم أجده من طريقنا فالظاهر انه عامىلاحظ : رجال السيد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 123 و حواشيها .
( 3 ) . قال المحدث النورى و الظاهر أن المراد من القوى ما كان بعض رجال سنده أو كله الممدوح من غير الامامى و لميكن فيه من يضعف الحديث و له اطلاق آخر يطلب من محله بل له اطلاقات لاحظ : مقباس الهداية للمامقانى رحمه الله ، ص 35 .
( 4 ) . خاتمة المستدرك ، ج 3 ، ص 541 .